لأسباب يطول شرحها، ولأن طبيعته الانطوائية كانت سبباً رئيسياً في ذلك؛ كان على ليونيل ميسي أن يبحث عن أصدقاء يُواصلون رحلته الشاقة في نيولز أولد بويز.
حينما كان ميسي صغيراً، في فريقه الشهير نيولز أولد بويز، كان في أمَس الحاجة للبحث عن أصدقاء، هناك، كان لوكاس سكاليا، ولوكاس لم يكن لاعباً فزاً على الإطلاق، لكنه كان يتمتع بروح طيبة ومرحة.
توطدت علاقتهما بمرور الأيام، وأصبح ميسي من المقربين للوكاس، حينما دعاه إلى منزل العائلة ليلعبا سوياً، مرت فتاة صغيرة من أمامه، كانت من النوعية التي تمر أمامك ثم يحدث كل شيء بعد ذلك، في مرورها خطفت قلب ونظر اللاعب الذي سيصبح أسطورة بلدها بعد زمن.