تفاصيل العمل

لطالما أسرني لغز الأحلام و عالم العقل المليئ بالأحجيات و المتاهات

لكنني بعد فترة من الأحداث الغريبة التي قمت بتدوينها بالطبع بدأت في إدراك نفسي وسط الحلم بشكل طبيعي و سلس ؛ و بينما أستمتع بالحرية المطلقة حتى شعرت أنني لست داخل رأسي فقط بل وسط عالم متداخل مع عالمنا الحقيقي بحيث يمكنك رؤية أشخاص حقيقيين يحلمون و قد يكونون من بلد بعيد و لغة مختلفة لكنكم تتحدثون و تفهمون بعضكم البعض تحت ما يسمى اللاوعي هكذا كانت بدايتي لفك شيفرة الأحلام و التفريق بينها و مع الوقت استطعت تجريب 3 أنواع ولا أعلم إن كان هنالك المزيد ؛

و الذي أسرني حقا بهذا اللغز العجيب هو وجودي داخل حلم بارد لطيف فإذا بفتاة سوداء الشعر تمر فوق عربة خيل وسط الحي القديم الذي ترعرعت فيه و هناك تعلمت ما يسمى بالروسية " التفاهة " بعدها لمحت رقما هاتفيا تحمله تلك الفتاة و إسمها مكتوب " عبير " ؛ بعد الإستيقاظ قمت بتدوين ما تذكرته لكنني نسيت على الرقم كاملا إلا خمس أرقام فقط و بعدها بفترة تواصلت معي فتاة إسمها عبير و أخبرتني أنها رأتني في مكان ما لكنها لا تعلم أين و كيف مجرد شعور أنها تعرفني في مكان ما ... حتى سألتها عن الأرقام التي قمت بتدوينها فإذا بها جزء من رقم هاتفها و كان إسمها عبير ، تبدو قصة من نسج الخيال لكنها شيء ليس بالكثير مقابل ما صادفني بذلك العالم و سوف تجدون أن الوعي داخل الحلم هو أشبه بنسيم هواء لطيف يسري عبر جلدك و أتمنى أن تستشعرو هذا الأمر بعد التدريب على ما سوف أعلمكم إياه ؛ ببعض التحذيرات طبعا لأن الشيء إذا زاد عن حده إنقلب إلى مؤخرة و هذه قاعدة كونية و ليست لغوية فقط ...

الطريقة الأولى : تذكير نفسك أنك تحلم يوميا بشكل دوري بأوقات مختلفة من اليوم حتى يتسنى لعقلك استحظار هذا التذكير وسط الحلم الحقيقي المخادع بالطبع لأننا لا ندرك أننا كنا نحلم فقط إلا بعد الإستيقاظ لهذا من الأفضل أن ندرب العقل على إدراك الأمر قبل أن يتم القبض علينا و طردنا من ذلك العالم ...

الطريقة الثانية : إختبار التنفس يوميا عبر سد الأنف و محاولة التنفس فإذا لم تستطع ذلك فهذا عالم الواقع لأنها قوانين بيولوجية عادية ؛ لكن إذا استطعت التنفس فهنيئا لك أنت داخل الحلم و سوف تختبر هذا الشعور الجميل بينما قد تلفت انتباه كل عنصر بذلك الحلم إليك لأنك تمكنت من الوعي داخل عالم من العشوائيات و البرمجة ...

بعدها لك مطلق الحرية لتفعل ما تشاء لكنني لا أنصح بهذا لأسباب سوف تكتشفونها بأنفسكم ...

بعد الإدراك سوف يحاول عقلك طردك من هناك بأي طريقة ممكنة لهذا أخبركم أنه لا داعي للخوف أو الإنفعال بأي شكل فالعقل سوف يريكم أحيانا أبشع و أسوء ما تخشونه منذ طفولتكم ...

هذه آلية دفاعية طورها العقل اللاواعي لكي يمنعنا من تجاوز بعض الخطوط الحمراء و التي هي المغزى من هذا الكتاب تلك الخطوط الحمراء التي تحاول إبعاد البشرية من بعض أنواع المعرفة بالذات و هكذا منع التناغم و التواصل مع الكائنات التي ليست ضمن نطاق إدراكنا العادي " بمعنى ما دمنا أغبياء فلا نستطيع حل بعض المعادلات المعقدة فيما يخص عبارة و في أنفسكم أفلا تبصرون "

و من بعض هذه الخطوط الحمراء التواصل مع شيء ما خارج نطاق إدراكنا قد يكون أي شيء و سوف أدعكم تكتشفون ذلك أيضا ...

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
17
تاريخ الإضافة