تفاصيل العمل

حزن ببوح الحنجرة

عيوننا إمتلأت دمعا

فأنهمرت على الورق في صمت

إنهمرت من عيون نساء

إستباح الألم فؤادها

انهمرت من عيون زهور

اذبلها ساقيها

نحن المعذبات في زوايا البيوت

نصرخ نتألف في صمت.

فلا احد يعيننا

ضرب و شتم و إهانات و أغتصابات لا تحصى ولا تعد

انا المعنفة من حبيب و صديق واخ و زوج و أب توهمت انه درع يحميني و يأويني

فلتشهد الحروف علينا ان الحبر ادمعنا و ان تلك السطور اوجاعنا

ماذا عساني افعل ان طرق الالم بابيي

واقتحم الحزن كل عباراتي.

صدقا هو يحاكي واقع واقع اليم اعيش مرارته

اواجه صدا و ردا من كل من حولي

تفكير ذكوري إقتحم حياتي

لا يفقهون سوى لغة واحدة لغة العنف لغة الضرب و الشتم

سلبتموناا حريتنا ، كرامتنا

انا السجينة نعم انا سجينة المعتقدات البالية .رهينة العادات المتدنية

جعلتم من قواعد عيشكم المتوارثة. أغلالا .. أصفادا تكبل. احلامنا .

ماذا أفعل إن تراقصت كلماتي فوجداني و لم ابح بها و تطايرت عبارات أسايا في شرياني

كل ما فعلته لجأت إلى القلم أضحى خليلي. و نقشت بدمعي كل الكلمات

سئمت الكلام ،، فلقد اوصدت كل الأبواب متى سينتهي طابور الألام متى تختفي كل الأهات و يجف مني الحبر و تمتلأ الصحف و تجف الأقلام متى تغدوا أحزاني مراحا و فرحا و أكمل المشوار واكون انا التي تختار ولا ترضى بالذل والعار

من خلف قضبان سجنك أعلني تمردك كوني أنتي النهر الذي يختار مساره و شكته كوني. انتي البانة و الهادمة في الميدان

كوني كما غنى القيصر كوني إمراة خطرة كوني القوة كوني النمرة كوني رعدا كوني رفضا يا سيدتي كوني غضبا

بقلمي : شيماء عبروقي

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
تاريخ الإضافة
المهارات