"حقوق الإنسان"
تم العمل عليه وفق خطة زمنية استغرقت ثلاثة اشهر, وتركّزت النشاطات حول الجلسات الحوارية والتدريبية للعاملين في المجال المدني السوري, بغية النهوض بالمجتمع وتجسير الهوة بين السلطات و افراد المجتمع, وكانت الجلسات تحت عنوان:
حقوق الانسان, الانتحار بين التنمر و الاغتصاب, اسمها جريمة, والعديد من الورشات الحقوقية الاخرى التي تصب في نفس المجال.