سلام ورحمة و بركات عليكم جميعاً
((التسويق))
كلمة جذابة و فعاليتها عجيبة لمن يستخدمها بشكل صحيح و أبشرك بأنني هنا لنستمتع بقراءة الأسطر التالية و نفهم معنى التسويق.
نبدأ بتعريف بسيط عن التسويق ونذكر رؤية المؤلف إيلين ديب عن التسويق بكتابه (خطة تسويقية في صفحة واحدة):
(( التسويق هو الاستراتيجية التي تستخدمها مع فئتك المستهدفة لتجعها تعرف بمشروعك ، تعجب به ، ثم تثق به بما يكفي لتصبح عميلاً لك )).
دعونا نحلل أكثر:
ما المقصود بأن الفئة المستهدفة (تعرف عنك ، تعجب بك ، ثم تثق بك)؟
أكثر سبب يعرقل المشاريع هو (هدف البيع السريع) و عدم فهم هذه القاعدة بأنه يجب أولاً أن تعلن عن مشروعك للفئة المستهدفة لتحقق أول شرط و هو (المعرفة) و ثانياً أن تجعل الفئة المستهدفة تعجب بمشروعك من خلال تقديمه بطريقة مدروسة و التسويق له بشكل يوضح ميزاته وهنا تحقق الشرط الثاني (الإعجاب) وثالثاً تجعل العملاء يثقون بمشروعك من خلال اظهار القيمة التي سيحصل عليها العميل عند شراء منتجك أو خدمتك أو من خلال اظهار الجودة أو الاهتمام بالعميل وهنا تحقق الشرط الثالث وهو (الثقة).
والخلاصة أن العميل لن يشتري منك إلا عندما (( يعرف عنك و يعجب بك و من ثم يثق بك ليشتري) وهنا يصبح عميل دائم لك.
الآن سنطرح سؤال مهم كيف أسوق بشكل صحيح؟
معظمنا يظن أن التسويق هو نشر إعلانات على مواقع التواصل و اطلاق حملات تسويقية لأحصل على مشترين.
لكن الصحيح هو أن العملية التسويقية لا تتم بهذا الشكل بل هي عبارة عن خمس محاور يجب تنفيذها لنحصل على نتائج مضمونة و سألخصها لكم بما يلي:
١)الإعلان
"هو الذي نظنه التسويق" و هو أن تقوم بعمل حملات إعلانية لمشرعك من خلال مواقع التواصل أو التلفاز أو اللوحات الإعلانية في الطرق العامة.
٢) الترويج
يقصد به أن تتيح للعملاء بتجربة منتجك مجاناً و هذا يفيد بأن العميل الذي جرب المنتج سيتحدث عنه لدائرة علاقاته.
٣) الانتشار
عندما تعلن عن مشروعك وتروج له يبدأ الناس و القنوات والصحف بالتحدث عن المشروع و يبدأ بالانتشار و التوسع أكثر (حسب حجم الترويج و الإعلان الذي قمت به).
ويقصد بعملية الانتشار بعصرنا الحالي (صنع التريند).
٤) المشاعر
يجب أن تحرص بأن يحصل العميل على مشاعر جميلة و قيمة عالية من خدمات أو منتجات المشروع بحيث تدفعه لأن يتخذ قرار الشراء مرة ثانية ويصبح زبون دائم.
٥) المبيعات
أن تبدأ باستقبال المبيعات.
المراحل الخمسة السابقة مجتمعة تسمى (العملية التسويقية) والبيع يكون هو اقفال العملية التسويقية و لتصل له يجب أن تحرص على اتقان تطبيق العمليات السابقة.
أعتقد أن سبب فشل الكثير من المشاريع و نجاح القليل منها أصبح واضح الآن و هو أن القليل منهم يطبقون العملية التسويقية بشكل صحيح و يهتمون بتطوير خطة التسويق بشكل دوري حسب حالة السوق و يركزون على اختيار أفضل الموظفين لإدارة العملية التسويقية لأنها الجسر الذي يصل بين العملاء و المشروع.
ختاماً
أرجو أن أكون وضحت لك ما هو التسويق و أدعوك لتطبيق ما سبق إن كانت لديك الرغبة في نجاح مشروعك و سأكون سعيد جداً إن اخترتني لأعمل على الخطة التسويقية الخاصة بمشروعك و أساعدك بالوصول لأحدث الأدوات و الاستراتيجيات التسويقية مثل (التسويق بالوعي الإجباري ، التسويق عن طريق التذكير ، التسويق بالقيمة) ...
وغيرها من أدوات تنظيمية و أدوات قياس الأداء و تطوير المشروع.
جعل الله كل أيامك سعادة و نجاح.