يتحدث العمل عن كولونال بعد نهاية الحرب كيف تحولت حياته و بات يعاني من تأنيب للضمير على كل ما فعله في الحرب و باتت الكوابيس و اصوات الناس التي قتلها تحرمه النوم، هذا الكولونال كان قد فقد عينه في الحرب جراء حادث و لديه طفل بعمر السادسة ، تأتي مربية لاجل الطفل و هنا يتبين ان هذه المربية اغرياس هي والدة الطفل ولكن لا أحد كان يعلم سوى والدها الذي أخبرها أن الطفل ولد ميتا لأنه كان نتيجة اغتصاب
ترتبط هي بالطفل مالوس و هو يتعلق بها جدا و الكولونال يقع بحبها ليتبين أن الكولونال هو نفسه مغتصب اغرياس و والد الطفل و عطب عينه كان الدليل القاطع لأن والد أغرياس الذي وجدها مغتصبة تبع من فعل ذلك و ضربه بقضيب حديد على عينه بينما الاخر كان قد تناول اقراص مخدرة منعته الدفاع عن نفسه