يأتي هذا المقال ضمن مشاركاتي في الكتابة للمركز الثقافي الإسلامي بيروت منذ حوالي السنتين، حيث أكتب وأنشر من حين لآخر في شتى المواضيع الدينية والاجتماعية والتربوية.