الغربة بين الذكرى وأمل العودة في الشعر العربي الحديث

تفاصيل العمل

الغرض من التحليل هو التعبير من خلال تجزيء مكوِّنات النص الأدبية وإعادة تركيبها من جديد عن الفهم الجيّد للنص . ومن تجليات هذا الفهم الكشف ، من خلال الشكل الفني، عن وحداته الدلالية ، وعن دلالته الكلِّيَّة . ومن الدلالة تجلية مقاصده الظاهرة والمضمرة بتوظيف آليَتيِ التفسير والتأويل .

ولن يتأتَّى ذلك إلا من خلال القراءة المتأنيَّة للنص التي تسعى لاستنطاقه ليعبِّر عمّا يريد قوله ، ويبوح بما لم يقله ولكنه يقصده ويريده.

وبعد القراءة تبيَّن لي أن هذه القصيدة تقوم على ثلاث بنيات رئيسة تكوِّنُ في مجموعها بنية المحتوى ، وهي : بنية الذكرى وبنية الغربة وبنية أمل العودة .أما بنية الشكل المعبِّرة عن هذا المحتوى فتتركز في مجموعة من الأساليب الفنية ، وهي : التكرار والاستفهام والتصوير ، من خلال الصفات والصُّوَر ، والسردية والحوارية .

حاولتُ بعد ذلك تجلية السنن الربانية المتحكمة في هذه القصيدة على مستوى بنيتَيْ المحتوى والشكل بصفتها ، أعني السنن ، قوانين مُطّرِدة وعامّة يقوم عليها منطق القصيدة كما يقوم عليها منطق الحياة كلها بجميع أبعادها المادية والمعنوية والحسّية والشعوريّة . ولكون حلقات هذه السنن لم تكتمل بعد ، سواء على مستوى القصيدة أو على مستوى الواقع الذي عبّرت عنه زَمن إنشائها ، وهو ما يقارب السبعين عاماً ، أو على مستوى واقعنا الحالي ، فإني استبعدتُ تسميتها بِنيةً سُننية ، واقتصرت على التجليات السننية .

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
67
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز