الإشكال في هذا النص يرجع إلى وجود عقدتين قراءيتين مرتبطتين بعملية القراءة والتلقّي التي تقوم على الفهم والإدراك والاستيعاب للمقروء بحضور شرط رئيس يتمثل في قَبول النص عقليّاً، أيْ ضرورة وجود بنية منطقية تتفق مع بنية النص الحكائية ولا تتعارض معها .
إشكال هذه الحكاية يتجلى في الجانب المنهجي كذلك عند تحليلها تحليلاً نصّياً . ولكن إذا تمت الاستعانة بما هو خارج النص من سياق ثقافي وديني لتفسير ما أشكل فيها وتأويله فإن الإشكال يزول تدريجيّاً عن الكثير من عناصر النص ، إن لم يزُل عن أغلبها . لذا فالتحليل السياقي يُجلّي ما لا يستطيع التحليل النصيّ وحده تجليته. وهذا ما سنقوم به في هذه الدراسة لتيسير قراءة النص وفهمه من خلال تأويل ما أَشكلَ فيه .