تحليل بنيوي لنص سردي قديم : دراسة في التماثل والتخالف

تفاصيل العمل

تحاول هذه الدراسة معالجة عنصرَي المماثلة والمخالفة على مستوى القصة باعتبارها بنية حكائية تقوم على شخصيات وأحداث ومواقف وعلائق وأحوال وصفات ودوافع ..

أقمنا المماثلة والمخالفة في هذه القصة على مقارنة الوقائع المحكية والشخصيات وصفاتها وأفعالها بعضها ببعض ، وعلى مقارنتها بالمنظومة الفكرية والعقدية التي تقوم عليها القصة والواقع آنذاك والآن ؛ لأن المفاهيم التي تتأسس عليها ومنها مفهوم العلاقة الزوجية هي هي لم تتغير لارتباطها بشريعة الإسلام الخالدة .

وقد تقوم المقارنة بين أقوال الشخصية الواحدة وأفعالها باعتبارها جزءا من واقع كائن حكائيا في الأقل ، وما يجب أن يكون شرعا وعقلا وعُرفا وعادة.

سنحاول في هذه الدراسة إبراز تجليات هذه الثنائية وكيفية اشتغالها في النص السردي ودلالاتها . إن هذه الثنائية آلية من آليات البحث توصل الباحث إلى نتائج ذات صلة بالدراسات العلائقية المقارنة ، فهي بوابة من البوابات الدلالية للنص ، وسنسعى من خلال دراسة كيفية اشتغالها داخله وكيفية تشكل دلالاته بواسطتها أن نصل إلى بعض المؤشرات الدالة على مكونات النص الخارجية أي المادة الواقعية التي تشكّل منها ، وهي هنا تاريخية ، فكل واقع إذا تقادم صار جزءا من التاريخ . ومن هذه المكونات الواقع الاجتماعي والسياسي آنذاك .

ومن ثمّ فهذه الدراسة دلالية نصية وسياقية في الآن نفسه ؛ فهي تحرص على تحليل النص مع الاهتمام بسياقه الاجتماعي والتاريخي الذي أُنتِج فيه بغية الوصول إلى دلالاته .

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
143
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز