بعصرنا الحديث تعود عادات الجاهلية وآد البنات بدون آى ذنب اقترفوه الا انهم بنات. وبآحد ضواحي مصر. نعيش بقصتنا قتل ووآد حياة بنت رصدا وترصدا ولكنها تآبى الموت وتعود الموؤدة لتنتقم.