رجل يعرف بأغني رجال العالم ولكنه أيضاً أكبر خاسر في العالم،
أكيد عرفنا من هو من أول الجملة هو أيلون ماسك بكل تأكيد ،نعرف أنه راجل تسلا وراجل تويتر واسبيس أكس،
لكن دعني أعرفك بما وراء الأنقاض،
ولد وترعرع عام1971 في أحضان مدينة بريتوريا عاصمة الأدارة والتنفيذ بجنوب أفريقيا،لأب جنوب أفريقي يعمل كمندس ميكانيكا وكهرباء وأم كندية عارضة أزياء وخبيرة تغذية،
من هو أيلون ماسك الطفل :
طفل متبلد النظر لأقصى حد،
لم يدخل أي نشاط رياضي على عكس زملاءه ،
درجاته ضعيفه ليس كما تتوقع ماعدا الحاسب والفيزياء فقد كان متفوق فيهما وهذا معروف لما بالطبع
يهوي القراءة لدرجة 10 ساعات يومياً وقد يتخطي هذا الرقم بأنهاء كتابين في اليوم الواحد !
شغفه قاده لأنهي أعتى الموسوعات مثل الموسوعة البريطانية وهو في ريعان الطفولة حينها !
هل تتخيل ما أقول، ولكن هذه العقلية لا تصلح لطفل بكل تأكيد ،فقد أصبح ثقيل الظل قليل الكلام ما جعل زملاءه في المدرسة ينفورنا منه وأخذ حصته من تنمر المتنمرين بما فيه الكفاية ليس من الأهانة فقط بل من الضرب الكثير والمرير ، فلقد كان قليل الأصدقاء على عكسه أخوانه
حسنا لكنه أكيد لديه عائلة جميلة ؟، ربما لكن تلك العائلة أنهااارت وهو في ال ثامنة فقط ،فقد أنفصل الأب والأم وذهب لبعيش مع أمه وأخواته ولكنه يقرر الأنتقال للعيش مع أبيه ربما كان قرار خاطء فقد قال هو بنفسه عن أبيه أنه منبع الشرور وكم هو كائن بغيض !!!
لكن كان هناك بصيص من المنفعة فقد ساعده عيشه مع أبيه في تعلم مهارات الهندسة الأبتدائية،
ولكن قرار ماسك ترك كل هذا وراءه وأنتقل ليعيش مع أمه في كندا وهو في ربيعه ال17 وحصل الجنسية الكندية هربا من التجنيد القسري في جنوب أفريقيا وذلك اضطره للعمل بعدة أعمال عشوائية لا يحبذها كأعمال في مجالات تقطيع الأخشاب وجمع الفواكه والخضار،
ماسك في عنفوان الشباب :
لقد كان ولوج ماسك في الجامعة كولوج البذرة في التربة فقد كان على عكس المدرسة قوبلت أفكار ماسك بالتشجيع والترحاب في بوتقة الجامعة فقد درس في جامعة هيونز بكندا وخلال تلك الفترة حصل على دخول جيدة من خلال بيع الهاردوير والسوفتوير لزملاءه،
وسرعان ما حصل على منحة من جامعة بنسالفينا أقوى جامعات أمريكا في علم الأقتصاد والفيزياء ،
-نزل درجة وصعد طابق-
كان هذا الشاب سيكمل لمسيرة شهادة الدكتوراة من جامعة ستانفراد لكنه صرف نظره عن ما هو أكبح لجموحه من خلال مشروعه الوليد Zip2 الذي هو بأختصار دليل أرقام ويعيطك فوق ذلك خريطة لذلك العنوان ،سيدي الفاضل قد يبدو لك الموضوع تقليد وبالي جدا لكن نحن نتكلم عن (العصر الحجري للانترنت) لم يكن هناك حواسيب بكثرة حتى بل بدرة فنحن نتكلم عن عام 1995 هل لك ان تتخيل أن تسوق سيارة في العصور الوسطى الصدمة مماثلة هنا أيضا ،
فقد أخذ هو وأخاه تمويل ما يقارب 30 الف دولار من والدهما لولادة هذا المشروع ولكن كما قلنا هل التسويق لسيارة في القرون الوسطى سيكون سهلا أم سيصعب،أقناع الناس هذا ما أنعكس على فكرته لكنه مع أصراره وطموحه جمع المستثمرين حوله ليأذن القدر في أنطلاق شرارة ماسك ،
ويتم بيع شركته بمبلغ يربو عن 300 مليون دولار، معجزة ما حدث تم تحويل ال 30ألف إلي 300 مليون في سنتين ..جعل الطين عسلاً..
مرحباً بك في نادي المليون :
بعدما تمت الصفقة أصبح نصيب ماسك 22مليون دولار ،فلنأخذ قسط من الراحة ..لا لا فلو كان تفكيره هكذا ما أصبح أغنى رجل في العالم ،فقد أنتج فكرة أخرى ،البنووك فقد كان من أوائل أن لم يكن أول من طرح فكرة رقمنة البنوك من خلال رقمنة التحويلات وخلافه فقد طرح فكرة تحويل الأموال من خلال ضغط زر من المنزل لا تنس فنحن في العصر الحجرى هااا،
فقد قذف لنا ماسك شركة أكس دوت كوم ،ونجح في جمع 200 ألف مشترك في شهرين فقط ،ولكن هذه الشركة اللطيفة أصطدمت بالعملاق مستقبل شركة باي بال ،
ونشئت منافسة أشبه بمبارازة المجالدين في حلبات روما بين هتين الشركتين ،ولكن جاء هذا الصرع بما يخالف الأفكار فقد أندمجت الشركتين سنة2000 مما أدي لضخ اموال أكبر وأكبر وكان ماسك له النصيب الأكبر فأصبح الرأس الأكبر داخل الأتحاد ، ولكن هذا الأندماج لم يكن هادئ فقد اندست النزعات والتقلبات في هذه الشراكة وأستقر الأمر على طرح أيلون ماسك من منصبه ،
ولكن القدر أراد أن يلاطف ماسك فقد دخل بيعت هذه الشركة للعملاق إي باي عام 2002
وأصبح نصيب ماسك 180 مليون دولار .. مليونير بدرجة عقيد ،
أرد بعد ذلك تنفيذ حلم الطفولة الذي نعرفه اليوم أسبس أكس .
يتابع..