المقال يتناول الصراع بين الإنسان والبدائل الحديثة، التي رغم ما بها من نفع إلا أنها تهمِّش وجود الإنسان وتلغي بنسبة كبيرة أهمية تواجده للقيام حتى بالأمور التي اعتاد على فعلها بشكل روتيني.
كما يُسلط الضوء على شعور الإنسان نفسيًا حين يجد أن الشيء الذي ساهم هو في اختراعه، الآن هو مثله في الأهمية بل قد يضاهيه ويتفوَّق عليه في المنافسة من حيث سرعته في أداء المهمات، من دون أخطاء وبشكل مثالي.
التكنولوجيا سلاح ذو حدين، لكن يبدو أن أحد حَدَّي هذا السلاح هو الأكثر شراسة، سرعة، تمكُّن وتطور.