آثار كتمان المشاعر علي الأسر و كيف نستعيد دفء العائلة :
لم تعد تشعر بالمحبة أو الشوق لعائلتك ؟
مررتم بالكثير من الخلافات الصعبة والأوقات التي أخرجت الأسوء من جميع الأطراف ؟
أصبح الكلام صعبا ولا شي يجمعكم حقيقة وإن فعلتم فهي من أجل الصورة المجتمعية فقط ؟
تحس بالغربة وانت مع أهل بيتك وأسرتك ؟
أشعر بك يا صديقي , فلا أحد يحب أن يعيش وحيدا منعزلا حتي لو بدا ذلك عليه , أعلم أنك تريد أن تشعر بدفء حضن الأب ومحبة العمة وضحكات الجد وفرحة أولاد أخيك وهم يتقافزون حولك
أسباب الإحساس بالغربة داخل الأسرة :
* التربية من قبل الوالدين كانت بعيدة عن العاطفة , فلا يوجد إحتواء , ولا تعبير عن الرأي , لا توجد لحظات ودية بين أفراد الأسرة ولا يوجد ما يجمع الشمل .
* حدوث خلافات كثيرة لم تحل بإنصاف , ولم يحدث تسامح حقيقي بين الأطراف .
* عدم السماح بالتعبير عن المشاعر والآراء ومقابلة ذلك بالإستهزاء .
* إنشغال الجميع في عالم الفردية وخلق عوالم خاصة لا تحتوي الا الشخص ومتطلباته .
كل هذا وغيره أفقد العائلة دفئها وغطت الغربة على قلوب الجميع .
لكن دعنا نسرد القصة من البداية :
نحن مجتمع تربينا على الكبت.. يشتمك والدك فتسكت لأن الرد هنا يقلل من أدبك .
يظلمك عمك فلا تجرؤ على قول لا,, فتسكت .
تمر بكل الظروف الحالكة , فلا تستطيع ان تقول لأسرتك أنا تعبت أو أنا لا استطيع , فإن قلتها فأنت الضعيف الذي لا يصبر .