أثر الإرهاب: إن لكل زرع حصادًا، والغراس الطيب يخرج نباته بإذن ربه، والذي خبث لا يخرج إلا نكدًا، ومن يحرث بمحاريث الطيش، ويبذر الفتنة، ويرويها بالعنف، سوف يتجرَّع غصة الشوك في حلقه، وسوف يكتوي بناره. وإن من آثار الإرهاب التي يراها القريب والبعيد ما يلي: (1) حصد الأرواح. (2) هلاك الأنفس. (3) تدمير الممتلكات.
(4) نشر الخوف والرعب. (5) زرع الضغينة البغضاء. (6) تحجير الخير.
(7) إضعاف الأمة، وتبديد مكاسبها. ( تسلط أعداء الله وتمكنها من أمة الإسلام.
فمن ذا الذي يرضى لنفسه ولغيره تلك الأمور، فالله - تعالى - رفع عن أمة الإسلام العنت والحرج، وإن نصرة دين الله - تعالى - وإعزاز شريعته لا تكون ببث الخوف والرعب، أو الإفساد في الأرض، أو بإلقاء الأنفس إلى التهلكة، أو التضحية بالنفس على غير بصيرة، فكل هذا مخالف لما جاء به دين الإسلام، وإنما جاء الإسلام؛ ليحمي للناس ضروراتهم، ويعمل على حفظها، وينشر الأمن والعدل والسعادة في صفوف مجتمعاته.
وإن للإرهاب سلبيات ينبغي توضيحها، ومن ذلك:
(1) مخالفته لروح الدين ولبه، فكل عمل يخالف ما جاء به القرآن الكريم والسنة المطهرة نبذ لروح الدين، ومخالفة له، ومن وقع في مثل ذلك فهو المخالف حقًّا.
اللهم دمر كل من أراد بمصر وشعبها سوء ا ورد كيده فى نحره