كل نهاية بداية..
كل نهاية بداية ولكن اليأس قد يخفيها أحياناً وقد تتخفى البدايات خلف ركام النهايات فلا يصل إليها إلا من يعلم سبر أغوارها وأسرار تخفيها وملامحها التي تترائى للمتأملين فقط..
فالمناطق التي يثور فيها البراكين وتسيل فيها حمم الموت والهلاك من أخصب المناطق في العالم وجناتها معروشات وغير معروشات تعد الأروع في العالم. ذلك يعود لتربتها المليئة بالمواد العضوية التي قذفتها حمم البراكين من باطن الارض.. إلى جانب الوفرة التي يتمتع بها أهالي تلك الارض. فهي أكثر المناطق غناً بمناجم الأحجار الكريمة بأنواعها.
نهايات جعلت لتلك المناطق بدايات رائعة واستثنائية وجاذبة للحياة.كلما بدأ الواقع حولك بالإنهيار والتلاشي فاعلم أنك في صدد بناء واقع جديد أكثر روعة واخضرار.أنت فعلاً في صدد الإنتقال من حياة راكدة إلى جنة أكثر خصوبة ووفرة وأنقى هواءً. وما سيل الحمم تلك التي تحرق فؤادك ألما إلا مصهورات مليئة بالمواد العضوية التي ستزودك بالخبرات الجديدة وستمنحك رونقا آخر وترصع عالمك بأثمن ماقد تتوقعه من درر الحياة. إن تلاشى الجميع من حولك (فاعلم أن الله قد أراد تولي أمرك بنفسه)... تامل من حولك.. إن حياتك فعلا لا تنهار.. إنما مرحلة منها فقط تنتهي وأخرى مختلفة تماما تلوح في الافق.. اتبع الخيط...... إنه طريقك.
Zubaida sha'ab