تفاصيل العمل

طالما تأثرت صناعة السيارات بالتقنيات الحديثة و الإبتكارات الجديدة بهدف زيادة الرفاهية و التخفيف من المخاطر المترتبة على إستخدامها و قد أفضت إلى العديد من الإختراعات كنظام الفرامل المضادة للإنغلاق ABS و نظام الأكياس الهوائية الذي يقدم حماية إضافية خلال حوادث الإصطدام و نظام التحذير من الإصطدام الأمامي FCWS, و بينما هدفت الإختراعات السابقة إلى إلى تقليل مخاطر الحوادث و حماية حياة الركاب فإن أنظمة أخرى كنظام تثبيت السرعة التكيفي ACC ، المقود الكهربائي و علب السرعة الأوتوماتيكية كانت تهدف إلى زيادة الراحة و مساعدة السائق خلال القيادة. ولكن مع وجود التقنيات السابقة إلا أن فإن الإحصاء السنوي العالمي للحوادث يشير إلى أن 1.35 مليون شخصاً يفقدون حياتهم على الطرقات سنوياً ، بمعدل 3700 شخص يومياً. [1] قد يبدو الرقم السابق محبطاً ولكن إذا علمنا بأنه وفقاً لتقرير الإدارة القومية للسلامة المرورية على الطرق السريعة في الولايات المتحدة (NHTSA ) المنشور عام 2016 .[2] فإنّ 94% من الحوادث المرورية سببها أخطاء بشرية يرتكبها السائقون او عوامل ترتبط بذلك كأخطاء في إتخاذ القرار، التقييم، الإدراك أو سوء الأداء. فستزداد التوقعات تفائلاً بأن تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة قادرة على تجنب وقوع معظم الحوادث و بالتالي توفير عشرات مليارات الدولارات و حماية أرواح مئات الآلاف حول العالم سنوياً.

ملفات مرفقة