دماء بدون جثث
هناك سرا غامضا حدث بمنزل الحاج ابراهيم صرخات بعد منتصف الليل واشتعال نيران بالدور الثالث من البيت وحين داهم الجيران المنزل الذى يعيش به الحج ابراهيم الاعرج وزوجته وابناؤة الثلاثه بزوجاتهم واطفالهم لم يجدوا الا جثث الاطفال الغارقين بدماؤهم وجثة زوجة ابنه الاوسط وباقي العائلة او بالاحري باقي الجثث مختفيه ودماؤهم متناثرة بكل مكان بالاضافة الى يد زوجة الحاج ابراهيم الست هند العلاف وقد علموا انها يدها نظرا لمصاغها الذى كانت تعاند به نساء القريه قصة ممتلئة بالرعب والخيال واللامعقول بعالم مخيف ..