المعلومات
يمتاز هذا العصر الذي نعيشه حاليا بتزايد أهمية المعلومات باعتبارها مورداً مهماً من موارد التنمية بمختلف قطاعاتها، وقد أصبحت المعلومات من المصادر المؤثرة في تطور المجتمعات وتقدمها وقاعدة أساسية لأي تقدم حضاري.
فكل فرد في المجتمع يحتاج إلى المعلومات حتى في أبسط أمور الحياة اليومية، وبذلك فإن المعلومات تؤثر سلباً أو إيجاباً على مصالحه، نتيجة لتعامل الفرد مع نفسه ومع غيره، وكذا الحال بالنسبة للدول، حيث أصبحت تتسابق في الإنفاق على جمع المعلومات وإنشاء المراكز المتخصصة لها على أسس علمية وفنية حتى أضحى وجود مركز معلومات في أي بلد من دلائل تقدمه وتطوره، ولذلك يصدق القول (من يملك المعلومات الصحيحة في الوقت المناسب يكون الأقوى).