كان صالح يحلم أن يكون لوالده عملاً خاصاً به بعدما أفنى عمره كله في خدمة صاحب المصنع الذي كان يعمل فيه ثم غدر به أبناءه، وبالفعل يؤسس والده (ورشة) ولكن سرعان ما يتوفاه الله ويحاول صالح تطويرها لتكون مصنعاً كبيراً ولكنه يعاني من الروتين والبيروقراطية، ويتدخل القدر ويستطيع صالح إنشاء مصنع كبير بعدما يقرر رئيس الجمهورية زيارة ورشة صالح، ويتحول الذين كانوا ضد تأسيس هذا المصنع ليكونوا أول من يسعى لبناءه بأسرع وقت وعلى أعلى مستوى!