شهاب شاعر غنائي موهوب يقرر تسجيل قرار انتحاره في الشهر العقاري، وأثناء ذلك ينهار فيهرب ويترك كل شئ خلفه ويعتزل الحياة في مزرعة صغيرة وسط الصحراء، ويعتقد الجميع أنه مات ويصدر حُكم بوفاته، فيتشهر أمره بين وسائل الإعلام ويتهافت المنتجون على شراء قصصه وإنتاجها، ويغتني أهله، وحينما يقرر شهاب العودة إلى أهله يُفاجئ بما حدث، ويرفض أهله رجوعه فيعود من جديد للمزرعة ليكتب من قلب الصحراء.