يقولون بأنَّ الكتاب يُعرف من عنوانه أو غلافه!
إذاً ما رأيك بأن أخبرك قليلاً عني، وبهذا تستطيع أن تختبر قدرتي في الكتابة؟!
أنا سارة، وانا على يقين بأن لي من اسمي نصيب، ففي قدري أن أنشر السعادة والسرور لمن حولي، لمن أعرفهم ومن لا أعرفهم.
طرق نشر السعادة كثيرة ولكلٍّ طريقته الخاصّة. إن كان نشر السعادة من خلال التحدث فأنا أعترف لست بارعة جداً في خلق الأحاديث ، أتحدث بما أعرفه وأنصت لِما لا أعرفه فتخزنه ذاكرتي للأيام، أما على النقيض أنا بارعة براعةً ليست حد الاحتراف في كتابة النصوص بطريقةٍ جذّابة أقرب لأذن المستمع والقارئ. بطريقةٍ تجعله يقول أريد المزيد، لماذا انتهى النص؟! ليس مدحاً بنفسي ولكن بشهادة من كتبت لهم سابقاً. الكتابة تجعلني أشعر بالرّاحة، فهي روتين في حياتي لا يُمل ولا يُكل منه. هي جزء مني. أردت استخدام الكتابة لتوصيل رسالة، لنشر معرفة جديدة أو حتى سابقة.
لديك فكرة ما وليست لديك المقدرة على صياغتها؟
لديك عناوين محددة وتريد الكتابة عنها؟
إذاً أهلاً بك في خدمتي!