تفاصيل العمل

في عام 2008، حذر الاتحاد الإفريقي الاسطورة المصرية محمد أبو تريكة، بعدما رفع قميصًا يحمل عبارة "تعاطفًا مع غزة"، في مباراة جمعت منتخب بلاده مع السودان بكأس أمم إفريقيا، غزة وقتها كانت تتعرض لقصف عنيف تسبب وقتها في سقوط مئات القتلى والجرحى.

حينها أخرج الحكم البنيني كوفي كودجا، البطاقة الصفراء لأبو تريكة بسبب هذا التصرف، وقال مسؤولو الاتحاد الإفريقي إنهم حذروه بدعوى خرقه القواعد التي تنص على عدم عرض شعارات سياسية خلال المباريات.

مواقف جميعها استقبلتها الاتحادات القارية بحزم شديد حرصًا على تطبيق لوائح الفيفا، "لا لخلط الرياضة بالسياسة" قاعدة يسعى دائمًا القائمون على كرة القدم لترسيخها.

وتنص المادة 16 من دليل الإجراءات التأديبية الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، على أن "استخدام الإيماءات أو الكلمات أو الأشياء أو أي وسيلة أخرى لنقل رسالة استفزازية لا تصلح لحدث رياضي، خصوصاً الرسائل الاستفزازية ذات الأهمية السياسية والأيديولوجية، أو الطبيعة الدينية أو الهجومية"، لكن أحدًا لم يتحدث عن تلك المادة حين اتشحت الملاعب الأوروبية بالألوان الصفراء والزرقاء المميزة للعلم الأوكراني.

الأمثلة كثيرة وكثيرة من أبو تريكة إلى كانوتيه إلى مسعود أوزيل إلى جمهور سيلتك الاسكتلندي، ولكن الدهشة في هل هذه المعايير واللوائح موجودة فقط عند القضايا التي لا تميل قلوبهم إليها؟ هل حقا هذه العدالة والحرية والديمقراطية التي لطالما اتصفوا بها واتحفونا في إعلامهم بتلك الشعارات التي أصبحت مع المواقف ومرور الأيام مجرد كباب !

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
تاريخ الإضافة