الأم فى حضارة مصر القديمة ( منقول ومعاد صياغته )

تفاصيل العمل

بعض الناس يعتقدوا أن تكريم المرأة عامة و الأم خاصة وعمل لها احتفالية سنوية من العصور الحديثة أو من الدول الأوروبية ولكن مصر القديمة منذ بداية الأسرات كان لها الأسبقية لاحترامها وتكريمها.

اعتقد المصريون بالبعث والعالم الاخر ونظروا للولادة والتكاثر كضمان للجنس البشري واستمراره كونها المنجبة والمرضعة والمربية وربة البيت ويدل على دور المرأة وأصبحت الأم هي مركز العائلة.

وقد احتفل المصري القديم بعيد الأم آخر شهور فيضان النيل وهو شهر "هاتور" وقت خصوبة الأرض ولقد شبه المصريون الأم بنهر النيل الذي يهب الحياة والخير وأيضا شبهوها ببعض الآلهة المصرية مثل الآلهة حتحور و ايزيس و "تاورت" ربة الحمل والولادة والخصوبة، فضلًا عما تضمنته وصايا الحكماء من قيم احترام للأم وتبجيلها.

وقد وثقت احدي البرديات احتفالات عيد الأم حيث يبدأ مع شروق الشمس ثم تزيين الأم بالزهور وتقديم التماثيل المقدسة كتمثال"ايزيس" تحمل ابنها "حورس" وتقدم إليها هدايا من العطور و الزيوت العطرية والملابس كما تحرص على نظافة طفلها وحمايته من الأمراض والحسد فكانت تستعمل التمائم والتعاويذ التى يرتديها فى رقبته والذهاب للكهنة لرقيته.

وقد وصي الحكيم (آنى) لتعظيم وتبجيل الأم "يجب ألا تنسى فضل أمك عليك، ما حييت فقد حملتك قرب قلبها، وكانت تأخذك إلى المدرسة وتنتظرك ومعها الطعام والشراب، فإذا كبرت واتخذت لك زوجة فلا تنسى أمك" وأيضاً

"رد إلى أمك ضعف الخبز الذي أعطته لك، وأحملها كما حملتك، لقد كنت بالنسبة لها عبئا مرهقا وثقيلا وهى لم تسأم أو تضجر عندما أزف موعد مولدك، وحملتك رقبتها ومكث ثديها على فمك سنوات"

وقد تم العثور على بردية للدولة القديمة تم اكتشافها في منطقة سقارة وجد فيها كلمات خاصة بعيد الأم، وتضمنت: "اليوم عيـدك يا أماه ..لقد دخلت أشعة الشمس من النافذة لتقبل جبينك،وتبارك يوم عيدك واستيقظت طيور الحديقة مبكرة لتغرد لك في عيدك وتفتحت زهور اللوتس المقدسة على سطح البحيرة لتحيتك، اليوم عيدك يا أماه فلا تنسي أن تدعو لي في صلاتك للرب".

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
29
تاريخ الإضافة