تفاصيل العمل

-سارقة الكتب-ماركوس زوساك

ربما عندما أحكي لكم عن ليزيل ستبدو لكم في أعين البعض سارقةً ليس لها في الأدب شيء، والبعض لٱخر سيراها إنسانة تلهفت للقراءة قبل أن تتعلم الأبجدية..

سرقت وتعددت جرائمها كما تنوعت المسروقات لكن الشريك كان واحداً "رودي" وعندما سأقول لكم أنه فتى طائش يحب رد صفعةَ بصفعتين في وجههِ النحيل ستقولون عنه كما تقول روزا لكل شخص أحبّته"خنزير"..لعلّ روزا وبلسانِها السليط ستبدو لكم كخنزيرٍ ضخمٍ لم يتعرّف بعد على أنه خنزير!..ولربما كرهتم السيدة هوبترازفيل لبصقها على باب منزل السيد هانز هوبرمان دهانُ اليهود... هكذا كانوا ينعتونه في بعض الأحيان ..غالبا لإنه لم يُخدر بكلمات هِتلر السليطة...لكنّها وبتأكيد خدرت السيدة ديلر بشكل تام..لأنك إن لم تؤدي تحيّة هتلر البائسة لن تأخد طلبك وربما ستطرك بمكنستِها القديمة إلى الخارج مُرفقاً بسيلٍ من الشتائم..حتى أن شتائمها تصل إلى نافدة مكتبة السيدة إلسا هيرمان..التي وبتأكيد هي أهدأ إمرأة في مولشينغ...

-لم يكن هيمل جنةً كما سُميّ،لكنه جمعَ أشخاصا كُثر بشخصياتٍ متقاربةٍ في حين ومختلفةٍ في حين ٱخر..

قُصف شارع هيمل في 1943 ولم تكن هناك إنذارات..قُصفت كتب ليزيل وأوكورديون بابا حتى أن صورة هتلر في متجر السيدة ليدر تحولت إلى حطام

وسكن كل شيء..إلا الفوهرر الذي ظلّ عازماً على قتل المزيد

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
116
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات