مقالة
من هو إياد حريبات؟
إعتقالٌ وإهمالٌ طبيٌ،طريقةٌ يستخدمها الاحت.لال لبَثرِ أحبالِ الصمود لدى الفِلسطينِيّن
-في الواحد وعِشرينَ من غشت عامِ 2002 تَبدأُ حِكاية صمودٍ وصبر التي يجب أن يسمَعها العالمُ بأسرِه لعلّها تأتي بظلال الحريةِ على حريبات.
إياد حريبات يبلُغ من العمرِ 39 سنة قضىٰ عشرين منها في سجونِ الحت.لال تحتَ ظلالِ التعذيب والعزِل وسوء المعاملة، فقد خضعَ حريبات منذ إعتقالِه لتحقيقٍ قاسٍ مدتُه ثلاثُ أشهر لِيحكَم عليه بعدَها بسِجنِ المُؤبد مُرفقاً بأساليب تعذيبيّة مُتنوِعة.
كان حريبات يتمتعُ بصحةٍ جيدة لكنّها ساءت منذ 2014، لتبدأ معاناةٌ على معاناةٌ،ويبدأ الإحت.لال في نهجِ أساليب أخرى لثنيّ عزيمةِ حريبات، فقد عانى من إهمال طبيّ لايزالُ يعاني منهُ إلى الٱن ، فقد أصيب حريبات بمرض عصبيّ يسببُ له رعشةً مُستمِرةً في جسده التي أثرت على قدرتِه في الحركة بشكل عاديّ كما أُصيب في وقتٍ سابق بفقدانِ مؤقتٍ لذاكِرة .
وقد أكد " نادي الأسير الفلسطيني" أن وضعه الصحيّ تفاقم بِشكلٍ كبير وهو يحتاجُ لعمليّة مُستعجلة في البطن لأنّه يعاني من فتحةٍ في البطن سببتها له عملية جراحيّة أجراها العام الماضي.
-لايزالُ حريبات يعاني في صمتٍ داخل سجون الإحت.لال،ولايزالُ هذا الأخير يماطِل في تقديم العلاج الطبيّ
-فهل نكونُ صوت حريبات في الخارج؟
-لم نتكلّم في هذا المقال عن معاناةِ حريبات كامِلة، فهذه الكلمات لن تُعبر عن مامَرّ به حريبات منذ إعتقاله ومازال يَمُر به الٱن إلى حُدودِ الدقيقَة.