في يومٍ من الأيام ظهر وباء غامض سيطر على الأرض، انتشر ودمر وخرب مُختلف أنحاء الممالك، قفل كل الأبواب المفتوحة، الشوارع بقت فاضية والناس التزمت بيوتها في خوف وقلق ، والخطر بقى بيحاصر الممالك من كل اتجاه.
الوباء أفقد الممالك شعور الحياة الطبيعية وشعوب الممالك شافوا بعينهم فصول الوباء بتدمر ممالكهم بدون أي مقاومة.
وعشان فيه دايمًا شعاع نور وسط الظلام، كان شعاع النور هو شعب أحد الممالك اللي قاوم بصبر وحارب اليأس والإحباط وانتصر وقدر يرّجع حياته الطبيعية بأساليب مختلفة في ظل الوباء، والشعب ده هو شعب المملكة الزرقاء .
دلوقتي المملكة الزرقاء فتحت أبوابها من جديد؛ عشان تمد يد العون لكل شخص عاوز من يخرج من دايرة اليأس ويستعيد حياته قبل الوباء بكل تفاصيلها من شغف وطموحات وأحلام.
انضم لينا دلوقتي في المملكة الزرقاء وابدأ فصل جديد في حياتك بطموح وآمال جديدة من خلال اللينك ده