أعطى الإسلام المرأة اهتمامًا كبيرًا ونظر إليها نظرة تكريمٍ واعتزازٍو الرقى ، فالمرأة في الإسلام هي الأم و الأخت و كذلك شريكة حياة الرجل في تحمل مسؤوليات وواجبات الحياة ، وقد كلَّفها الله عز و جل مع الرجال في النهوض بمهمة الاستخلاف في الأرض و المسؤلية فى نشر الأسلام فى الأرض كذلك تربية الأبناء وتنشأتهم تنشئة سوية إسلامية، وجعلها على درجة واحدة و متساوية مع الرجل في التكريم والإجلال ، عانت المرأة في الجاهلية أى ما قبل الأسلام من ضياع حقها والتي من أهمها الحق في الحياة ، وقد راعت الشريعة الإسلامية الفروقات بين الذكر والأنثى ، وبناءًا على هذه الفروقات الجسدية وضع الإسلام الأحكام التي تحكم علاقة المرأة بالرجل و حدد حقوق كل منهما وواجباته تجاه الآخر. وبسبب هذه الإختلافات أصبح الرجل مسؤولًا عن رعاية المرأة وحمايتها وتوفير العيش الكريم لها، كما أكد الإسلام على المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة و لا فضل للذكر على الأنثى أو العكس إلا بالتقوى والعمل الصالح .