أبحث عن تحرير روائي (مهم جدا) أو تدقيق لغوي احترافي لرواية سودانية ( تدور أحداثها بين مشروع الجزيرة، والغربة، والثورة، والذاكرة، والحرب، وقصص الحب والفقد في السودان) والمطلوب إنجازه هزز :-
1-تدقيق لغوي احترافي (تدقيق لغوي)
2-توحيد الأسلوب وعلامات الترقيم( تحرير روائي)
3-مراجعة أسماء الفصول وترتيبها (تحرير روائي)
4-مراجعة نهائية للزمن السردي فقط (تحرير روائي)
ملاحظة مهمة:
يرجى المحافظة على الروح السودانية الأصيلة للرواية، وعدم استبدال اللهجة السودانية أو تلطيفها إلى العربية الفصحى إلا عند الضرورة الفنية أو اللغوية. كما يرجى الحفاظ على الشخصيات المحورية، خاصة الأب، وكشه، ووجيدة، وعدم إجراء تعديلات جوهرية عليها إلا بما يخدم البناء السردي والإيقاع الروائي
| تاريخ التسجيل | |
| معدل التوظيف | |
| المشاريع المفتوحة | 1 |
| مشاريع قيد التنفيذ | 0 |
| التواصلات الجارية | 0 |
السلام عليكم أستاذة فرح، قريت تفاصيل المشروع كويس، وعجبتني جدا ملاحظتك بخصوص المحافظة على الروح السودانية للرواية، لأن دي بالنسبة لي أهم نقطة في الشغل. أنا ما ح...
مرحبا أستاذة فرح لفتني في مشروعكم حرصكم على الحفاظ على الروح السودانية الأصيلة للرواية، وهذا برأيي أهم من أي تعديل لغوي. فالرواية لا تحرر لتفقد هويتها، بل لتصل ...
للهوية الروائية أثرها ووقعها في النفس، بحيث تحمل قيمة ومعنى خاص أدعى لصدق المشاعر، كما أنها فيها من الاعتزاز وبناء الثقة بين القارئ والكاتب الشيء الكثير . أنا د...
أنا تقوى، كاتبة محتوى سودانية، وقرأت عدد من الروايات في الأدب السوداني لروائيين كبار مثل الطيب صالح، فضيلي جماع وطه جعفر، ملمة بقواعد الكتابة السليمة وأمتلك حس ...
مرحبا أستاذة فرح، روايتك التي تتنقل بين خضرة الجزيرة، مرارة الغربة، وزخم الثورة والحرب ليست مجرد نص، بل هي قطعة من روح السودان. كمحرر أدبي ملم تماما باللهجة وال...
مساء الخير، أنا مارينا مدققة لغوية ومحررة روائية. هحافظ على الروح السودانية واللهجة زي ما هي، والتعديل للضرورة الفنية بس. هراجع اللغة والترقيم والزمن السردي وأس...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قرأت تفاصيل مشروعك بعناية تامة، وأنا جاهز للبدء فورا في تحرير وتدقيق الرواية باحترافية شديدة مع الالتزام التام بكافة الشروط الم...
السلام عليكم أستاذة فرح ألف مبروك الإنتهاء من الكتابة والعمل الشاق لرواية بلهجتنا السودانية وإن شاء الله تعبك ومجهودك و سهرك ما يضيع ، أنا محمد صلاح الدين كاتب ...