رغمَ تخصّصي العلميّ الهندسيّ إلاّ أنّه لم يسرق منيّ حبّي وشغفي بالأدب، ثم كان لي لاحقاً نصيبٌ ببعض الكتابات
القصصيّة والشعريّة النثريّة.
وقمت بتدقيق الكثير من القصص والكتب الأدبيّة مع التحسين وإعادة الصياغة إضافةً للتدقيق اللغويّ اللفظيّ.
ثمَّ لاحقاً أحببتُ خوضَ مجالَ البيئة والطفولة والتعليم المبكّر وكتابة المقالات في هذه المجالات إضافةً لكتابة العديد من القصص البيئيّة التوعويّة القصيرة للأطفال باعتبار تخصّصي في المجال البيئيّ،
فأنا حاصلةٌ على إجازةٍ في الهندسة المدنيّة باختصاص البيئة، هذا ماجعلني أهتمُّ بالجانب البيئيّ في كتابتي للأطفال
وقناعتي الكاملة بأنّ للطفولة حقّ علينا ليس كرعاية فقط نحن كأمهات، بل تعليم وتحفيز منذ الولادة لنسلّمه بعد هذا لمستقبله المشرق بعد أن اكتمل نمو دماغهُ بطريقة ستدهشنا بالتأكيد.
أنا أكتب لأثير عواصفَ في قلوب من يقرأ وهدفي في النهاية أن يصلَ ما أؤمن به للكثيرين هذا ما أطمح لهُ.