من عشاق اللغة العربية، درستها في السابق، وما زلت أهتم بدراستها وتعلّمها، وأخص بالذكر النّحو، فإنّه سميري وأنِيس؛ في الحلّ والتّرحال، وأجد المتعة التّامّة فيه وفي أزِقّتِه، فلا شيء يعدل عندي لذّة إعراب مشكل أو مستبهم استغلق على الشّادي وغيره، ولي قدرة على إبراز الخطأ النّحوي أو الصّرفي وتعديله،
والكتابة هي بالنّسبة لي هواية قبل كلّ شيء، لا أفارقها ولا أهجرها، فكيف لحبٍّ أن يترك حبيبه باختيارِه؟ باستطاعتي الكتابة بحقول وفنون متتعدّدة، كالثقافة والمحتوى الدّيني وكذا التّرويجي والتّسويقي، وباستطاعتي إعادة صِياغة المحتوى إن كان ضعيف المبنى أو المعنى أو كليهما.