الدكتور يوسف حجو
دكتور في التسويق والإدارة الصحية
الدكتور يوسف حجو هو أكاديمي وخبير في الإدارة الصحية والتسويق، يتمتع بخبرة مهنية تتجاوز خمسة عشر عامًا في مجالات الإدارة العمومية، وإدارة المؤسسات الصحية، والتسويق، والجودة، والتميز المؤسسي، والتدريب والاستشارات.
يشغل حاليًا منصب الأمين العام للمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية "دار القرآن" بجامع الجزائر، كما شغل سابقًا مناصب إدارية في قطاع الصحة، وشارك في قيادة وإدارة العديد من المشاريع والبرامج ذات الطابع الإداري والعلمي.
تحصل على دكتوراه في التسويق من جامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف، بعد نيله شهادة الماستر في تسويق الخدمات، كما تخرج من المدرسة الوطنية للإدارة والصحة، ويحمل ليسانس في علوم التسيير تخصص تسويق.
يمتلك خبرة واسعة في:
الإدارة الإستراتيجية والحوكمة.
إدارة المؤسسات الصحية.
التسويق الصحي وتسويق الخدمات.
الجودة والتميز المؤسسي.
التخطيط الإستراتيجي وإدارة الأداء.
إدارة المشاريع والتطوير المؤسسي.
التدريب وتنمية الموارد البشرية.
التحول الرقمي والابتكار الإداري.
شارك في عشرات المؤتمرات والملتقيات الوطنية والدولية، ونشر العديد من البحوث العلمية المحكمة، كما ألّف كتابًا حول العمل التطوعي المؤسسي، وأسهم في إعداد دراسات واستشارات لصالح مؤسسات عمومية وخاصة.
كما يتمتع بخبرة معتبرة في تنظيم المؤتمرات العلمية، وإدارة اللجان العلمية والتنظيمية، وإعداد الدراسات الإستراتيجية، والتخطيط المؤسسي، وتقييم الأداء، وإدارة الجودة.
مجالات الاهتمام:
الإدارة الصحية، التسويق، القيادة، الحوكمة، الجودة، التميز المؤسسي، التحول الرقمي، التخطيط الإستراتيجي، إدارة المشاريع، التدريب، والعمل التطوعي المؤسسي.
الملخص التدريبي
يتمتع الدكتور يوسف حجو بخبرة واسعة في مجال التدريب وبناء القدرات، حيث قام بتصميم وتنفيذ العديد من البرامج والدورات التدريبية وورش العمل لفائدة المؤسسات العمومية والخاصة والجمعيات المهنية، في مجالات الإدارة والقيادة، والإدارة الصحية، والتسويق، والجودة والتميز المؤسسي، والتخطيط الاستراتيجي، والحوكمة، وإدارة المشاريع، والعمل التطوعي المؤسسي، والاتصال المؤسسي، وتنمية المهارات القيادية.
كما ساهم في إعداد الحقائب التدريبية والأدلة العلمية والمواد التعليمية، والإشراف على البرامج التكوينية، وتقديم الاستشارات في مجال تطوير الأداء المؤسسي وتنمية الموارد البشرية. ويتميز بأسلوب تدريبي تفاعلي يجمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي، مع التركيز على نقل الخبرات وبناء الكفاءات وتحقيق أثر تدريبي مستدام.
وقد استفاد من برامجه التدريبية مئات الإطارات والموظفين والباحثين والطلبة، وأسهم في تنظيم وتأطير العديد من الملتقيات والندوات العلمية والتكوينية على المستويين الوطني والدولي.