ما الذي تسبب في وجود الاحترار العالمي؟ كيف يقارن هذا الاحترار بالتغيرات السابقة في مناخ الأرض؟ كيف يمكننا التأكد من أن غازات الدفيئة التي يطلقها الإنسان تسبب الاحترار؟ كم ستدفئ الأرض أكثر؟
كيف ستستجيب الأرض؟ ربما تكون الإجابة على هذه الأسئلة هي التحدي العلمي الأكثر أهمية في عصرنا.
طوال تاريخها الطويل، ارتفعت درجة حرارة الأرض وبردت مرارا وتكرارا. تغير المناخ عندما تلقى الكوكب أشعة الشمس أكثر أو أقل بسبب التحولات الدقيقة في مداره، مع تغير الغلاف الجوي أو السطح، أو عندما تباينت طاقة الشمس. ولكن في القرن الماضي، بدأت قوة أخرى تؤثر على مناخ الأرض: الإنسانية.